U3F1ZWV6ZTIxODkxOTM5NjY4NDU3X0ZyZWUxMzgxMTMyODU1NzYyNw==

زواج النبي محمد صلى الله عليه وسلم من السيدة صفية

زواج النبي محمد صلى الله عليه وسلم من السيدة صفية
زواج النبي محمد صلى الله عليه وسلم من السيدة صفية 


زواج النبي محمد صلى الله عليه وسلم من السيدة صفية:

 في ليله زواج النبي ﷺ من السيدة صفية ، وكانت قد أسلمت حديثاً ... 

خوف سيدنا ابوايوب علي النبي محمد
وقف سيدنا أبو أيوب الانصاري حارساً على باب رسول الله ﷺ ، كإجراء احترازي ومن دون طلب من الرسول ﷺ أو علمه ، وخوفاً عليه من الغدر والخيانه. 

حراسة ابي ايوب للنبي محمد

: شعر رسول الله ﷺ بشيئ مريب ، فخرج يتفقده ، فإذا بأبي أيوب يحمل سلاحه ويقف خارجاً ، فيقول له عليه الصلاة والسلام : "مالذي تفعله يا أبا ايوب؟" فيقول : يا رسول الله لقد قُتِلَ والدها في الحرب ، وأخاف أن تغدر بكَ ، فوقفت حارساً أحرسك. فقال له رسول الله ﷺ: "حَرَسَكَ الله يا أبا أيوب حيّاً وميتاً". وفاة النبي محمد صلى الله عليه وسلم: وتمضي السنين ويتوفّى رسول الله ﷺ .. 

بدا الفتوحات الإسلامية

وتبدأ الفتوحات الإسلاميه يوم كان للمسلمين عزة وكرامة. وخرج سيدنا أبو ايوب الأنصاري مجاهداً في سبيل الله لفتح القسطنطينية ، لينال شرف حديث رسول الله عندما بشر بفتحها: فنعم الأمير أميرها ، ونعم الجيش ذلك الجيش. إلا أن الله لم يكتب لذلك الجيش الإنتصار في تلك الفترة ، وعاد الجيش للمدينة ، 

استشهاد سيدنا ابوايوب

واستشهد سيدنا أبو أيوب هناك على أسوارها ودُفِنَ هناك على مرأى أعيّن الروم وقيصرهم. الرد من قيصر الروم: أرسل قيصر الروم رساله إلى الخليفة يزيد بن معاوية آنذاك مفاداها: "قد علمتُ أن صاحِبَكم قد دُفِنَ على أبواب أسوارنا ، وأن له قبراً في أرضنا، ولأنبشنّ قبره، ولألقي بجثته للكلاب" !. كانت تلك الرسالة لتخويف الجيش الإسلامي من العودة مجدداً 
 

الرد من يذيد بن معاويه علي رسالة قيصر الروم

: جاء رد يزيد بن معاوية" على ظهر رسالته باستحقار واستخفاف: "لقد علمت مكان أبا أيوب عند رسولنا ، والله لئن مسستم قبره لأنبشنّ قبوركم واحداً واحداً ، ولا تركت بأرض العرب نصرانياً إلا قتلته ، ولا كنيسة إلا هدمتها ، وسأقود جيشاً جراراً لأفصل رأسك عن جسدك". 

 شعور القيصر بالخوف:

 ارتعدت أوصال القيصر من يزيد فأرسل رسالة يقول: "بل سنجعل على قبره حارساً يحرسه". وبعدما فُتِحَت القسطنطينية ، بُنيّ لأبي أيوب ضريحاً ، وبجواره مسجدا يحمل اسمه إلى الآن ، وأصبح كل من يحكم تركيا يضع على قبره حارساً تحقيقاً لقول رسول الله ﷺ: "حَرَسَكَ الله حيّاً وميتاً". رضي الله عن الصحابي أبا أيوب الأنصاري وجميع صحابة رسول الله ﷺ. اللهم صلّ على النبي وسلّم تسليما ما دامت السموات والأرض. ما رأيت مصلياً على نبينا #محﷺمد إلا وقد جُبر
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة